تفاصيل المقال

ال البيت.. أكبر بدعة

ال البيت.. أكبر بدعة

أحمد البتيت

أحمد البتيت

 

 

 أكبر بدعة انتشرت في المسلمين هي بدعة "آل البيت" السلالية، ومنها تفرعت عشرات بل مئات البدع، ولُغمت عقيدة المسلمين وفقههم بها!

وهذه البدعة هي أخطر من بدعة الخوارج والمعتزلة بل والجهمية!

فبدعة الخوارج لا تغلو في الأشخاص، ولا تعتمد الكذب دينًا، ولا تسعى للسلطة بتحريف الدين، بخلاف بدعة آل البيت السلالية، فقد عظمت المخلوقين حتى رفعتهم فوق منزلة البشر، واعتمدت الكذب دينًا، وبه حرفت الدين وادعت الحقوق والتفضيل والتميز ... الخ!

وبدعة المعتزلة أخف بكثير، فهي تناقش النصوص، وتحاكمها للعقل، بخلاف بدعة آل البيت السلالية، فهي تحاكم النصوص للجينات، والحيوانات المنوية والمسالك البولية! وتدعي بها حقوقًا وأفضلية وسلطة.... الخ!

وبدعة الجهمية انقرضت، ولم تجد لها نصيرًا، بينما بدعة آل البيت السلالية تمددت، ووجدت لها أنصارًا على حين غفلة، وما زلنا نتجرع وبالها دمًا وتحريفًا إلى اليوم!

بدعة آل البيت السلالية لا بد أن تُقتلع من الجذور، بصرامة وصدق وجرأة، نصحًا لله ورسوله ودينه وللمسلمين، وهو واجب الوقت، مع الصبر على الأذى.

لذلك من المهم أن نقرر أنه لا يوجد في الشريعة شيء "آل البيت"، وإن كانوا يقصدون "أهل البيت" فنعم، يوجد هذا المفهوم، لكنهم ماتوا جميعًا في عهد الرسول وبعده مباشرة، مثلهم مثل الصحابة..

فكما لا يوجد صحابي الآن = لا يوجد أهل بيت.

التعليقات 0:

تعليقك على المقال